مرحبا بكم على موقع فضيلة الدكتور توفيق الغلبزوري         شهادة الدكتور محمد فاروق النبهان في حق الشيخ محمد حدو أمزيان             ثلاث إصدارات جديدة لصاب الموقع الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري             الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب             الشيخ العلامة العربي الُّلوه             ترجمة قصيرة للعلامة الفقيه الدكتور امحند الورياغلي             إصدار جديد بمدينة تطوان             النص الكامل للدرس الحسني للدكتور توفيق الغلبزوري في حضرة جلالة الملك             إصدار جديد للدكتور توفيق الغلبزوري بتطوان             كلمة في حق الدكتور عبد اللطيف الطاهري بقلم الدكتور خالد الصمدي             كلمات في حق الدكتور عبد اللطيف الطاهري بأنامل الاستاذ الحسن السرات             الدكتور توفيق الغلبزوري في درس حسني رمضاني أمام الملك محمد السادس            كلمة لرئيس المجلس العلمي بفاس حول المشهد الإعلامي الإلكتروني            الدكتور توفيق الغلبزوري أثناء مشاركته في ندوة علمية دولية بفاس            الروائي والباحث المغربي الدكتور عبد الإله بن عرفة يتحدث عن صورة الإسلام في المواقع الإلكترونية الغربية            الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري في برنامج حياة القلوب بالدوحة بقطر            محاضرة بدولة قطر حول موضوع خريف مضى وربيع آت            خطبة الجمعة في حضرة أمير المؤمنين بتطوان            محاضرة الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري بالسويد            الغلبزوري في برنامج "مسارات" بدولة قطر             السنن الكونية في القرآن الكريم في برنامج حياة القلوب           
دروس مرئية

الدكتور توفيق الغلبزوري في درس حسني رمضاني أمام الملك محمد السادس


كلمة لرئيس المجلس العلمي بفاس حول المشهد الإعلامي الإلكتروني

 
أهداف الموقع

أهداف الموقع

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الصحافة

مقال حول الشيخ محمد حدو أمزيان-رحمه الله- بجريدة أصوات الريف

 
 

حكم إمارة المؤمنين وحكمتها ومقاصدها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2012 الساعة 49 : 20


 

 

 

 

 

حكم إمارة المؤمنين وحكمتها ومقاصدها

 

تمهيـــــــد:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد،

فهذه كلمة وجيزة، مبنية على النصوص الشرعية، مؤيدة بالآثار عن خير القرون، تشرح شيئا مما ينبغي أن يعرفه المسلمون في بلدنا عن أحكام إمارة المسلمين، إذ حاجة الناس في هذه الأزمان إلى معرفة تلك الأحكام و الإطلاع عليها شديدة، إما للتذكير بها،أو لتعلمها، فإن نسيانها-أو الجهل بها- من أعظم الأبواب التي تلج المفاسد إلى المسلمين منها، وتدب الفتن والفرقة والاختلاف المذموم والشقاق إلى الأمة من طريقها،وسميت هذه الكلمة القصيرة ب"حكم الإمارة وحكمتها،ومقاصدها" وأسأل الله تعالى أن يوفقنا ويسددنا في القول والعمل،وأن يجنبنا الخطأ والزلل، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ومن الضلال بعد الهدى.

وقد أقيمت هذه الكلمة على تمهيد وثلاثة عناوين:

أولا: حكم إمارة المؤمنين.

ثانيا: حكمة إمارة المؤمنين

ثالثا: مقاصد إمارة المؤمنين

أولا: حكم إمارة المؤمنين

نصب الإمام فرض واجب على المسلمين، وهذا باتفاق الأئمة والأمة، لا ينازع في ذلك إلا مبطل أو صاحب هوى، وإجماع الصحابة رضي الله عنهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم على نصب الإمام قبل الاشتغال بدفنه صلى الله عليه وسلم، دليل قاطع على أنه من أهم الواجبات.

وقد حكى الإجماع على ذلك أهل التحقيق من العلماء، ففي الأحكام السلطانية لأبي الحسين الماوردي: " وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب-بالإجماع-وإن شذ عنهم الأصم"[1]

والأصم: هو أبوبكر عبد الرحمن بن كيسان الأصم،شيخ المعتزلة،ولا عبرة بخلافه.

بل قال الإمام أبو عبد الله القرطبي المالكي ،رحمه الله تعالى-في"تفسيره" عند تفسيره لقول الله تعالى:(إني جاعل في الأرض خليفة)[2]

"هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع، لتجتمع به الكلمة، وتنفذ به أحكام الخليفة".

ولاخلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة؛ إلا ما روي عن الأصم، حيث كان عن الشريعة أصم،وكذلك كل من قال بقوله، واتبعه على رأيه ومذهبه"[3]

وقال إمام الحرمين أبو المعالي الجويني-رحمه الله تعالى-في كتابه الماتع: "غياث الأمم في التياث الظلم" المعروف"بالغياثي": "فنصب الإمام عند الإمكان واجب.وذهب عبد الرحمن بن كيسان-يقصد الأصم-إلى أنه لا يجب،ويجوز ترك الناس أخيافا[4]، يلتطمون ائتلافا واختلافا،لا يجمعهم ضابط، ولا يربط شتات رأيهم رابط،وهذا الرجل هجوم على شق العصا ، ومقابلة الحقوق بالعقوق، لا يهاب حجاب الإنصاف،ولا يستوعر أصواب الإعتساف، ولا يسمى إلا عند الانسلال عن ربقة الإجماع، والحيد عن سنن الإتباع،وهو مسبوق بإجماع من أشرقت عليه الشمس شارقة وغاربة، واتفاق مذاهب العلماء قاطبة"[5]

وقال شيخ الإسلام بن تيمية في كتابه: "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية" في فصل من فصول الكتاب سماه :" وجوب اتخاذ الإمارة : " يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين ،  بل لا قيام للدين إلا بها ، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع ، لحاجة بعضهم إلى بعض ، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس "[6]

وقال العلامة ابن خلدون :" إن نصب الإمام واجب قد عرف وجوبه في الشرع بإجماع الصحابة والتابعين "[7]

ومن الأدلة على وجوب نصب الإمارة والإمامة :

1-    أن الشرع المطهر علق أحكاما كثيرة بالإمام ، منها قوله تعالى : "يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الآمر منكم"[8]

2-   ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : " من مات و ليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية "[9] . فكيف يامر – تعالى – بطاعة أولي الأمر ، و ليس وجوده واجبا ، و كيف يموت – من يموت و ليس في عنقه بيعة – ميتة جاهلية ، و الإمام  ليس واجبا وجوده .

3-   قال أبو داوود في" سننه ": باب في القوم يسافرون ، يِؤمرون أحدهم ، و أخرج فيه عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا خرج ثلاثة في سفر ، فليِؤمروا أحدهم "[10]

وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم "[11]

فأوجب صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر ، تنبيها بذلك على سائر أنواع الاجتماع ، و أوجب الإمارة إذا سافروا مع قلة عددهم ،وقصر مدة بقائهم ، فكان نصب الإمامة في الحضر أولى [12].

وبناء على هذه الأدلة الشرعية وغيرها ، فإن حكم نصب الإمام الوجوب ، وتولي الإمامة فرض على الكفاية ، إذا قام به من تحصل به الكفاية ، سقط الإثم عن جميع الأمة .

ثانيا : الحكمة من إمارة المؤمنين

طبع بنوا آدم – إلا الأنبياء والمرسلين –على حب الانتصاف وعدم الإنصاف ، فلو لم يكن عليهم سلطان يسوس أمورهم ،لكانوا كوحوش الغابة ، وحيتان البحر ، يأكل القوي الضعيف.

  وفي ذلك يقول إمام الحرمين الجويني في " غياث الأمم " :

" ولا يرتاب من معه مسكة من عقل أن الذب عن الحوزة ، والنضال دون حفظ البيضة محتوم شرعا ،ولو ترك الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع و لا يردعهم عن إتباع  خطوات الشيطان رادع ، مع تفنن الآراء ، وتفرق الأهواء – لا نتثر النظام ، وهلك الأنام ، وتوثبت الطغام و الغوام ، وتحزبت الآراء المتناقضة ، وتفرقت الإرادات المتعارضة ، وملك الأرذلون سراة الناس وفضت المجامع ، واتسع الخرق على الراقع ، وفشت الخصومات ، واستحوذ على أهل الدين ذووا العرامات [13]، وتبددت الجماعات ، ولا حاجة إلى الإطناب بعد حصول البيان ، وما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن "[14]

ويقول العلامة ابن خلدون : " الملك منصب طبيعي للإنسان ، لأنا قد بينا أن البشر لا يمكن حياتهم ووجودهم إلا باجتماعهم وتعاونهم على تحصيل قوتهم وضرورياتهم . وإذا اجتمعوا دعت الضرورة إلى المعاملة و اقتضاء الحاجات ، ومد كل واحد منهم يده إلى حاجته يأخذها من صاحبه ، لما في الطبيعية الحيوانية من الظلم والعدوان بعضهم على بعض ، ويمانع الآخر عنها بمقتضى الغضب و الأنفة و مقتضى القوة البشرية في ذلك ، فيقع التنازع المفضي إلى المقاتلة ، وهي تؤدي إلى الهرج و سفك الدماء  و إذهاب النفوس ، المفضي ذلك إلى انقطاع النوع ، وهو مما خصه الباري سبحانه بالمحافظة،واستحال بقاؤهم فوضى دون حاكم يزع بعضهم عن بعض ، واحتاجوا من أجل ذلك إلى الوازع وهو الحاكم عليهم ، وهو بمقتضى الطبيعية البشرية الملك القاهر المتحكم "[15]

و إن شئت مثالا واضحا ترى فيه هذه الحقيقة نصب عينيك ، فاعتبر في هذا العصر- مثلا – ب " إشارات المرور " : كيف تنظم هذه " الإشارات " سير الناس بسياراتهم ، فإذا حصل عطل في هذا الضابط الحاكم رأيت شريعة الغاب ترفع أعلامها ، فلا تسأل عن المقاحمات الشديدة بين قائدي السيارات ، كل منهم يريد أن ينفذ الأول ، لا فرق في ذلك بين متعلمهم ومثقفهم ، وبين جاهلهم وسوقيهم ، حتى إذا أصبحت السيارات – جميعها – ككتلة واحدة ، بدأ السباب و الشتام ، وقد يرتقي إلى المقاتلة والضرب ونحوه ، حتى يجيء شرطي المرور ، فيحتاج وقتا لتنظيم هذا السير ، وفك ذلك الاختناق .

فما بالك بالبلد الذي لا سلطان فيها يحكم أمرها ، ويسوس أهلها ، فيمنع المظالم ، وينصف أصحاب الحقوق وينظم أحوال الناس في معاشهم ...؟ لا ريب أنه سيكون مسرح فوضى ، و فلاة سباع [16] ولهذا قال الإمام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه – " لا يصلح الناس إلا أمير : بر أو فاجع "  قالوا : يا أمير المؤمنين هذا البر ، فكيف بالفاجر؟ قال : " إن الفاجر يؤمن الله – عز وجل – به السبل ، ويجاهد به العدو ، ويجيء به الفيء ، وتقام به الحدود ، ويحج به البيت ، ويعبد الله فيه المسلم أمنا ،حتى يأتيه أجله " [17]

وهذا الكلام الذي هو أنفس من الذهب ، إنما صدر عن خليفة راشدي ، من أعلام الصحب الكرام ، وفقهائهم الأعلام ، الذي عانى في فترة خلافته من تفرق المسلمين و اختلافهم ، و أثار الخلفاء الراشدين من شرع الله تعالى الذي يجب أن يعطى عليه بالنواجذ ، ثم هو خلاصة تجربة من بلغ أعلى مراتب السياسة الشرعية ، و أجل مقامات الولاية ، فألزم غرزه ، و إياك والفتنة .

ثالثا : مقاصد إمارة المؤمنين

جماع مقاصد الإمامة و إمارة المؤمنين ما ذكره ابن خلدون في بيان حقيقة هذا المنصب وهو : " أنه نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين، وسياسة الدنيا به " [18]

وقد أوجب الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و لا يتم ذلك إلا بقوة و إمارة ، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل و إقامة الحج والجمع والأعياد و نصر المظلوم و إقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة و الإمارة ، و لهذا روي : " أن السلطان ظل الله في الأرض " و قال بعض السلف : " ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة بلا سلطان " قال شيخ الإسلام بن تيمية : " و التجربة تبين ذلك ، و لهذا كان السلف كالفضيل بن عياض و أحمد بن حنبل وغيرهما يقولون : لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان " [19]

قال الله تعالى : " الذين إن مكناهم في الآرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور "[20]

وقال عز وجل : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون " [21] قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - :

" المقصود الواجب بالولايات : إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا ، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا ، و إصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم "[22]

فأفاد – رحمه الله – أن مقاصد الإمامة و إمارة المؤمنين ، تتمثل في مقصدين عظيمين :

الأول : القيام بدين الله تعالى

و الثاني : القيام بما يصلح الدنيا على وفق ما جاء به الشرع المطهر.

ذلك لأن مقصد الشريعة الأعظم تنظيم مصالح الناس ودرء المفاسد عنهم في الدين والدنيا ، فلم تفرط في بعض ما يحتاجه الناس في المعاش والمعاد  ومن زعم ذلك فقد كذب القرآن ، وضل ضلالا بعيدا ، وخسر خسرانا مبينا ، قال تعالى : " ما فرطنا في الكتاب من شيء " [23]  وقال : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى رحمة وبشرى للمسلمين "[24]

ومن هذا البيان يتضح أن تقسيم بعض الناس الحكم والإمارة إلى شريعة وسياسة تقسيم باطل وضح هذا العلامة ابن القيم – رحمه الله – فقال :في معرض رده على من زعم ذلك :

" والسياسة نوعان : سياسة عادلة ، فهي جزء من الشريعة ، وقسم من أقسامها ، لا قسيمتها – وسياسة باطلة ، مضادة للشريعة مضادة الظلم للعدل ..."[25]

وقد بين العلماء كثيرا من المقاصد الرئيسة للإمامة في الشريعة الإسلامية ، ما بين مطول ومختصر، وألف العلامة صديق حسن خان القنوجي المتوفي سنة 1307 هـ ،كتابا في هذا الباب سماه : " إكليل الكرامة في تبيان مقاصد الإمامة "، ولكني رأيت الإمام  أبا المعالي الجويني إمام الحرمين قد أجمل جل هذه المقاصد وعبر عنها بالمهمات بكلمة مختصرة جامعة في كتابه النفيس " غياث الأمم في التياث الظلم " فقال رحمه الله " الإمامة رياسة تامة، وزعامة عامة ،تتعلق بالخاصة والعامة ، في مهمات الدين والدنيا، مهمتها : حفظ الحوزة ، ورعاية الرعية، و إقامة الدعوة بالحجة والسيف، وكف الخيف – أي الاختلاف – و الحيف ، والانتصاف للمظلومين من الظالمين، و استيفاء الحقوق من الممتنعين وإيفاؤها على المستحقين . وهذه جمل يفصلها الباب الثامن – أي من كتاب الغياثي – المشتمل على ما يناط بالأئمة، وهي مراسم تحل محل التراجم ، وفيها الآن مقنع ، وسيأتي متسع في البيان مشبع ، إن شاء الله عز وجل " [26]

وفعلا فكل ما قام به – رحمه الله – في الباب الثامن من الكتاب المذكور هو بيان ما أجمله هنا ،فأرجوا أن يكون في هذه اللمعة كفاية وغنية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 



[1] الأحكام السلطانية،للماوردي،ص:5،ط.الحلبي.

[2] البقرة:30

[3] الجامع لأحكام القرآن،للإمام القرطبى،(1/264)،ط-دار الفكر،بيروت،ط1،1407هـ-1987م 

[4] مختلفين

[5] غياث الأمم،للحويني،ص22،بتحقيق:د.عبد العظيم الديب،مطبعة نهضة مصر،ط2،1401هـ.

[6]  السياسة الشرعية في إصلاح الراعي و رعية لابن تيمية ، ص 114 ، دار المنهاج ، القاهرة ، ط 1 ، 1423 هـ - 2002 م 

[7] المقدمة لابن خلدون ص 179، تحقيق : د درويش جويدي المكتبة العصرية صيدا – بيروت ، ط2، 1420 هـ 2000 م 

[8] النساء : 59

[9]  أخرجه مسلم في صحيحه – كتاب الإمارة ، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين ، رقم 1851

[10]  أخرجه أبو داوود  في كتاب الجهاد – الباب المذكور رقم 2608، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود : 2/125 

[11]  حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ص 314

[12]  أفاذه شيخ الإسلام بن تيمية ، أنظر كتابيه : السياسة الشرعية ،ص 114 ، والحسبة ، ص 11 ، دار الشعب ، 1976 م ، تحقيق : صلاح عزام

[13]  العرامة : الشراسة والشدة  من عرم فلان : إذا  صار  ذا شراسة وشدة 

[14]  غياث الأمم ، ص : 23 – 24

[15] المقدمة ص175

[16]  انظر معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة ، للدكتور عبد السلام بن برجس العبد الكريم ، ص 65 ، مكتبة الفرقان  ، عجمان ، الإمارات العربية المتحدة ، ط 6 1422 هـ - 2001 م

[17]  أخرجه و كيع في أخبار القضاة ، 1 / 21  ، ط الاستقامة 1366 هـ ، والبيهقي في شعب الإيمان 13/187

[18]  المقدمة ص 178

[19]  السياسة الشرعية لابن تيمية ص 114

[20]  الحج  41

[21]  النور 55

[22] مجموع الفتاوى 28/262 ن ط ، مكتبة المعارف الرباط لمغرب

[23]  الأنعام 38

[24]  النحل 89

[25]  بدائع الفوائد لابن القيم ، 3/155 ، ط- المنبرية

[26]  غياث الأمم ص 22

 


4704

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكر

omayma mimi

شكرا لكم جميعا والله أنا أقدركم جميعا

في 19 مارس 2013 الساعة 17 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الاجتهاد الحقيقي

عبد الواحد ابروح

اتمنى اولا ان يتسع صدر علامتنا لهذا النقد المتواضع لمقالتخ والتي لم تاتي بجديد بدليل كل تلك النقول من سالف العصر بينما نحتاج في زماننا لبحوث مواكبة والا ضاعت الخلافة والعلم كما حدث على عهد العثمانيين وعصر الجمود الفكري والطرقية اذ كان الاولى ان تتحدثوا جزاكم الله خيرا عن حكم الخروج على الحاكم وضوابطه مما شاع في عصرنا وحكم التظاهر الذي ينكره السلفية واتباع السلطان في السعودية وتبيان وجوب نصح الامام بالحسنى نظرا لشيوع المناكر دون منكر لها بل وانشغال العلماء والخطباء بالوظيفة وترك الفريضة الغائبة مما يقوض الحكم العدل في امارة المسلمين وكما نعم ان اجر الامام العادل لا يعدل اجر وبارك الله في جهودكم ارجو نشر التعليق

في 08 غشت 2013 الساعة 07 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشورى والديمقراطية

السنن الكونية والاجتماعية في القرآن الكريم

أحكام شرب الماء في الشريعة الاسلامية وفوائدها الصحية والبيئية

حكم إمارة المؤمنين وحكمتها ومقاصدها

الدكتور توفيق الغلبزوري يُحذر من انتشار الفتاوى الشاذة في درس حسني أمام الملك

النص الكامل للدرس الحسني للدكتور توفيق الغلبزوري في حضرة جلالة الملك

حكم إمارة المؤمنين وحكمتها ومقاصدها

الدكتور توفيق الغلبزوري يُحذر من انتشار الفتاوى الشاذة في درس حسني أمام الملك





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دروس مرئية

 
 

»  السيرة الذاتية

 
 

»  إصدارات

 
 

»  دراسات وأبحاث

 
 

»  صور لصاحب الموقع

 
 

»  أخبار وتقارير

 
 

»  اسألوا أهل الذكر

 
 

»  أهداف الموقع

 
 

»  حوارات

 
 

»  مقال الشهر

 
 

»  الصحافة

 
 

»  قالوا عن الموقع

 
 
مقال الشهر

الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب

 
قالوا عن الموقع

قالوا عن الموقع

 
السيرة الذاتية

إصدار جديد بمدينة تطوان


ملامح من السيرة الذاتية لصاحب الموقع

 
حوارات

مجلة الفرقان في حوار مع فضيلة الشيخ توفيق الغلبزوري

 
بحوث ومقالات
 
 شركة وصلة  شركة وصلة