مرحبا بكم على موقع فضيلة الدكتور توفيق الغلبزوري         شهادة الدكتور محمد فاروق النبهان في حق الشيخ محمد حدو أمزيان             ثلاث إصدارات جديدة لصاب الموقع الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري             الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب             الشيخ العلامة العربي الُّلوه             ترجمة قصيرة للعلامة الفقيه الدكتور امحند الورياغلي             إصدار جديد بمدينة تطوان             النص الكامل للدرس الحسني للدكتور توفيق الغلبزوري في حضرة جلالة الملك             إصدار جديد للدكتور توفيق الغلبزوري بتطوان             كلمة في حق الدكتور عبد اللطيف الطاهري بقلم الدكتور خالد الصمدي             كلمات في حق الدكتور عبد اللطيف الطاهري بأنامل الاستاذ الحسن السرات             الدكتور توفيق الغلبزوري في درس حسني رمضاني أمام الملك محمد السادس            كلمة لرئيس المجلس العلمي بفاس حول المشهد الإعلامي الإلكتروني            الدكتور توفيق الغلبزوري أثناء مشاركته في ندوة علمية دولية بفاس            الروائي والباحث المغربي الدكتور عبد الإله بن عرفة يتحدث عن صورة الإسلام في المواقع الإلكترونية الغربية            الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري في برنامج حياة القلوب بالدوحة بقطر            محاضرة بدولة قطر حول موضوع خريف مضى وربيع آت            خطبة الجمعة في حضرة أمير المؤمنين بتطوان            محاضرة الدكتور توفيق بن أحمد الغلبزوري بالسويد            الغلبزوري في برنامج "مسارات" بدولة قطر             السنن الكونية في القرآن الكريم في برنامج حياة القلوب           
دروس مرئية

الدكتور توفيق الغلبزوري في درس حسني رمضاني أمام الملك محمد السادس


كلمة لرئيس المجلس العلمي بفاس حول المشهد الإعلامي الإلكتروني

 
أهداف الموقع

أهداف الموقع

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
الصحافة

مقال حول الشيخ محمد حدو أمزيان-رحمه الله- بجريدة أصوات الريف

 
 

الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يناير 2014 الساعة 17 : 23


الدكتور توفيق الغلبزوري يكتب عن سلسلة علماء الريف وتطوان

 

  • الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب[1]
  • 1303-1401هـ/1885-1980م.

 

ذكر  العلامة الرهوني في الجزء الثالث من عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، صفحة 77 وما بعدها أن أصل آل الخطيب من نواحي مدينة بادس من الريف، هم منسوبون لأبي يعقوب البادسي الزهيلي، ثم انتقلوا بعدذلك إلى تطوان في حدود عام 1017 هجرية أو مايقرب منه  واشتغلوا بالتجارة والفلاحة فكان منهم رؤساء وأعيان، ووصف المترجم له فقال : " الفقيه الأديب الرحلة سيدي العربي، نادرة زمانه، وفريد أقرانه، الذي خصه الله تعالى بالصوت الحسن، والخلق المستحسن".

ولد -رحمه الله - في مدينة تطوان، وتوفي بها، عاش في المغرب ورحل إلى مصر وبلاد الحجاز والشام.

تلقى مبادئ القراءة والكتابة في الكتاب، والتحق بالزاوية الحراقية فدَرَس على بعض شيوخها منهم: محمد بن الأبار، وأحمد الزواقي (1913م)، وأحمد الرهوني. ثم قصد مدينة فاس فالتحق بجامعة القرويين فدرس على جلة من أشياخها، منهم: محمد أقصبي، وأحمد المأمون البلغيثي، وأبوشعيب الدكالي، وأخذ الطريقة الكتانية على محمد بن عبدالكبير الكتاني.

 ثم قصد القاهرة والتحق بالأزهر الشريف خلال (1910 – 1912م) وهناك اتصل بالشيخ محمد رشيد رضا، وتأثر بدعوته السلفية وآرائه الإصلاحية.

ولما عاد إلى تطوان اشتغل بالتدريس؛ فأسس مدرسة حرة بتطوان للتعليم بالعربية، وتولى الأستاذية بالزاوية الريسونية وبالمعهد الديني بتطوان، كما عُين مدرسًا بالمدرسة العربية الإسبانية بمرسوم ملكي إسباني، وتولى منصب العدالة بالشاوية والدار البيضاء، كما تولي الإمامة بالمسجد الكبير بتطوان، وفي مجال الصحافة عمل محررًا للقسم العربي بصحيفة شمال إفريقيا.

إضافة لنشاطه العلمي والاجتماعي حاول إنشاء جمعية وطنية للدفاع عن مصالح وحقوق مدينة تطوان، إلا أن سلطات الاحتلال الإسباني منعته واضطرته للهجرة إلى الشاوية1911 م، كما نجح في الاتصال بعدد من علماء الوطن العربي في المغرب والمشرق من بينهم محمد رشيد رضا بمصر.

له عدة مؤلفات في مجالات متعددة منها: الرحلة الحجازية في الأخلاق، والتقلبات النفسية، ومقالات وأبحاث منشورة في صحيفة شمال إفريقيا، والإرشاد المفيد لبيان بعض معاني كلمة التوحيد، والأرجوزة القرآنية، وكتاب فتح الرحمن الرحيم في فهم القرآن الكريم.

شعره قليل، نُظم في الأغراض التقليدية كالوصف والوجدانيات، وله قصيدة في مناسبة تأبين الشيخ محمد رشيد رضا يذكر فيها مقام الفقيد ويعرض لدوره في نصرة الإسلام والذب عنه ببحوثه وعلومه، كما يصف مكارم أخلاقه وأفضاله على العلماء، لغته سلسة وتراكيبه متينة، وخياله قريب.

له قصيدة منشورة في: «إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين»، وله ديوان مخطوط ومفقود، ذكرته بعض المصادر.



 [1] -  مصادر هذه الترجمة المقتضبة:

- عمدة الراوين في تاريخ تطاوين لأبي العباس أحمد الرهوني 77/3 ومابعدها مخطوط خاص بخط شيخنا ومجيزنا العلامة الفقيه المحقق الشيخ محمد بوخبزة التطاوني الحسني.

 - محمد بن الفاطمي السلمي: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء – 1992م.

-  نزار أباظة ومحمد رياض المالح: إتمام الأعلام - دار صادر - بيروت 1991م.

 - مقابلة مع نجله الشيخ إسماعيل الخطيب بعنوان: "محمد العربي الخطيب رائد الصحافة بالمغرب" أجراها الباحث عبدالله بنصر العلوي - تطوان 2003م.


3789

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملامح من السيرة الذاتية لصاحب الموقع

الجدل العلمي بين العلامة محمد زاهد الكوثري ومعاصره الحافظ أحمد بن الصديق الغُمَاري المغربي

الإسلام والعنف من منظور "رسائل النور"

الشورى والديمقراطية

السنن الكونية والاجتماعية في القرآن الكريم

علامة الريف وتطوان الشيخ محمد حدو أمزيان حياته وتراثه العلمي

أحكام شرب الماء في الشريعة الاسلامية وفوائدها الصحية والبيئية

حكم الخمر والمسكرات في المذهب المالكي تناولا وبيعا وإنتاجا

صاحب الموقع في صور

مجلة الفرقان في حوار مع فضيلة الشيخ توفيق الغلبزوري

الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دروس مرئية

 
 

»  السيرة الذاتية

 
 

»  إصدارات

 
 

»  دراسات وأبحاث

 
 

»  صور لصاحب الموقع

 
 

»  أخبار وتقارير

 
 

»  اسألوا أهل الذكر

 
 

»  أهداف الموقع

 
 

»  حوارات

 
 

»  مقال الشهر

 
 

»  الصحافة

 
 

»  قالوا عن الموقع

 
 
مقال الشهر

الشيخ محمد العربي بن أحمد الخطيب

 
قالوا عن الموقع

قالوا عن الموقع

 
السيرة الذاتية

إصدار جديد بمدينة تطوان


ملامح من السيرة الذاتية لصاحب الموقع

 
حوارات

مجلة الفرقان في حوار مع فضيلة الشيخ توفيق الغلبزوري

 
بحوث ومقالات
 
 شركة وصلة  شركة وصلة